الملتقى الوطني:المؤسسات الصناعية الصغيرة والمتوسطة الخاصة "م.ص.ص.م.خ"

 

 

الملتقي الوطني الموسوم بـ :

المؤسسات الصناعية الصغيرة و المتوسطة الخاصة "م.ص.ص.م.خ"  بين سيرورة  التقليد و الابتكار المقاولاتي في الجزائر

Les Petites et moyennes entreprises industrielles « PMI » privées entre processus d’imitation et innovation entrepreneuriale en Algérie

يوم 11 ديسمبر 2024

إدارة الملتقي : 

رئيسة الملتقي : أ.د/حساين زاهية

رئيس اللجنة العلمية : أ.د/ بلهواري حاج 

رئيس اللجنة التنظيمية : أ.د/ حساين زاهية

 

ديباجة الملتقي

مقدمة

يندرج موضوع البحث ضمن الإشكاليات الهامة التي تثار حول كيفية تصور النموذج التنموي القادر علي إحداث الطفرة و إنجاز التنمية الاجتماعية والاقتصادية و الخروج من حلقة التبعية، فمن أجل إنجاز هذا المآل الاقتصادي و الاجتماعي يتطلب الأمر حتما انعاش قطاع الصناعات الصغيرة والمتوسطة الخاصة و توفير المحيط المشجع لنموها وتطورها.

مع العلم أن المؤسسات الصناعية الخاصة تحتل مكانة بارزة في النسيج الصناعي للدول المتقدمة وتمثل الشكل التنظيمي الأكثر امتيازا وتنافسية ومرونة وتكيفا مع تغيرات وقائع المحيط المحتملة والأكثر قدرة علي خلق الثروات و امتصاص البطالة ...الخ.

و لقد لمسنا مع اعتماد المرحلة الانتقالية إلي اقتصاد السوق أهمية الإرادة السياسية في حدو النموذج الصناعي الابتكاري  المقاولاتي الغربي الذي تجلي في الاهتمام البالغ  بقطاع المؤسسات الصناعية الخاصة محاولا توفير لها مقومات النجاح في  العملية التصنيعية المرتكزة علي ضرورية تنمية القطاع و جعله يستجيب لمؤشر الابتكار و المقاولاتية في البلاد خاصة مع القانون الأخير 1275 و ما ينطوي عليه من مزايا محفزة للشباب المبتكر و مشجعة بقوة إنشاء المؤسسات الناشئة « Start up » .

 

الإشكالية:

الإشكالية تنطوي علي طرح مزدوج الأول مرتبط بالمؤسسات الصناعية الصغيرة و المتوسطة الخاصة "م.ص.ص.م.خ" و مسار التقليد و إعادة إنتاج نفس الوحدات الإنتاجية و الثاني مرتبط بما نسميه بـ "المقاولاتية" و ضمنيا "المؤسسات الناشئة" المبنية علي الابتكار بالمفهوم الشومبتيري. والمأمول من هذه الإشكالية هو تقديم مساهمة أكاديمية مشخصة للموجود من النسيج الصناعي الخاص ومدي استجابته لمؤشر الابتكار والمقاولاتية ؟

-حيث نطمح إلي اعتماد تشخيص نقدي يستخرج لنا نقاط القوة و الضعف التي ينطوي عليها هذا القطاع و ما هي  الانتظارات والطموحات المرصودة مستقبلا في هذا السياق .

طبعا أغلب  المؤسسات الصغيرة و المتوسطة الخاصة  « Petites et moyennes entreprises industrielles » « PMI » تسير  حسب المختصين في فلك إعادة انتاج نفس الوحدات الإنتاجية مقلدة بذلك ما هو موجود فعلا من النسيج الصناعي في سيرورته الإنتاجية  و بالتالي فهي تبتعد إلي حد كبير عن الاستجابة لمؤشر الابتكار الذي يمثل مفتاح تقدم الديناميكية الصناعية للمجتمعات و التي لا تتجسد إلا في النماذج المقاولاتية  المنطوية علي المخاطرة و الابتكار بالمفهوم "الشومبتيري" و التي للأسف لا تنطبق سوي علي القليل من مؤسسات هذا النسيج الصناعي.

-نريد ان نفرق في الموجود من النسيج الصناعي الخاص بين من يعتمد سيرورة التقليد في الإنشاء للمؤسسات الصناعية  و إعادة إنتاج نفس السيرورة الانتاجية و من يعتمد علي الخلق و الابداع و الابتكار و خلق القيمة المضافة و يطمح إلي اكتساح السوق الداخلي و الخارجي  و  إحداث "الفوضى الخلاقة" في السوق بالمفهوم الشومبتيري و تحقيق الأرباح الخيالية التي تنجز الفارق بحق في مجال التنمية الاجتماعية و الاقتصادية .

هدفنا ليس التقليل من شأن المؤسسات الصغيرة و المتوسطة الخاصة و  رفع من شأن المقاولاتية المبنية علي الابتكار للا –موجود من الإنتاج الصناعي، فكلاهما يساهم في إحداث التنمية لكن الفارق المأمول و المرصود لجميع الاستراتيجيات الصناعية التنموية للمجتمعات لا ينجز إلا إذا وجدت إنشاءات ابتكارية لسيرورات صناعية إنتاجية تقلب السوق الداخلي و الخارجي عل حد سواء و تقضي علي القديم و تحل محله مبتكرة ديناميكية صناعية جديدة تحرك الأسواق و  تحقق الأرباح الخيالية التي تصنع فعلا الفارق في النمو و التطور.

 

أهداف الملتقي الوطني:

  • تشخيص نقدي للموجود من النسيج الصناعي و المقاولاتي الخاص .
  • التعرف علي الأصل التاريخي لميلاد و تكون القطاع الصناعي الخاص في البلاد.
  • محاولة تحديد أثر تجربة الاقتصاد الموجه وأثر المرحلة الانتقالية لاقتصاد السوق علي تطور قطاع المؤسسات الصناعية الصغيرة و المتوسطة الخاصة بشكل عام.
  • تشخيص الأطر القانونية المشرعة رسميا لهذا القطاع ومدي تفعيلها في واقع نشاط هذا القطاع.
  • التعرف علي خصائص واقع نسيج المؤسسات الصناعية الصغيرة و المتوسطة الخاصة المعتمدة علي سيرورة التقليد في التصنيع و الإنتاج وتلك المبنية علي الابتكار ومدي مساهمتهما في إحداث التنمية الاجتماعية والاقتصادية للبلاد.
  • تحديد الفروقات بين المؤسسات المقاولاتية القائمة علي الابداع والابتكار و المخاطرة وباقي (م.ص.م) الأخرى و بالتالي التعرف علي مدي استجابة الموجود من المؤسسات الصناعية الصغيرة و المتوسطة لمؤشر الابتكار.
  • لفت الانتباه لحتمية الابتكار في انجاز الأهداف الاستراتيجية التنموية لأي دولة .
  • التعرف علي الأسباب الموضوعية وراء المراتب الأخيرة للبلاد دوليا حسب مؤشر الابتكار.
  • تشخيص الدور الذي تقوم به هيئات الدعم والترقية المرافقة لهذه المؤسسات سواء كانت تقليدية أو مبتكرة .
  • محاولة تشخيص السياق و المحيط إن كان مشجعا و محفزا لهذه المؤسسات .

 

محاور الملتقي الوطني : يتكون من ست (05) محاور:

المحور الأول:

الإطار التنظيري و الاصطلاحي لإشكالية المؤسسات الصناعية الصغيرة  و المتوسطة و المقاولاتية:

  • إشكالية التباين و عدم التوافق علي تعريف المؤسسات (م.ص.م.خ ) أو تعريف المقاول و المقاولاتية و ضمنيا المؤسسات الناشئة؟.
  • فحص نقدي للفروقات التي للمؤسسات الصغيرة و المتوسطة المنشأة من طرف الخواص والمقاولاتية القائمة علي الابتكار والابداع والمخاطرة؟ (أي معالجة أوجه التشابه والاختلاف بينهما).
  • إشكالية الهوية الأكاديمية لموضوع المؤسسات و المقاولاتية كميدان تطبقي استقرائي لسوسيولوجيا التنظيم و العمل .
  • المؤسسات الصغيرة و المتوسطة و المقاولاتية كرهان مستقبلي للسوسيولوجيا و مدي إمكانية استيعابها و خلقها لتخصصات ميدانية تطبيقية كفيلة بالبحث فيما تطرحه من إشكاليات ؟

 

المحور الثاني :

سيرورة القطاع الصناعي  و المقاولاتي الخاص  و اصل تكونه في البلاد:

  • إشكالية أصول المؤسسات الصغيرة و المتوسطة الخاصة و المقاولاتية وظروف تكونها في الجزائر؟
  • أثر تجربة الاقتصاد الموجه علي ميلاد وتطور المؤسسات الصناعية الخاصة و المقاولاتية.
  • أثر المرحلة الانتقالية لاقتصاد السوق وأثرها علي ميلاد وتطور المؤسسات الصناعية الخاصة و المقاولاتية:
  • حتمية السياق و مدي مساهمته في توليد الأعمال الخاصة و الروح المقاولاتية لدي الأفراد و الانفتاح علي التوجه المقاولاتي و انشاء مؤسسات ذات تكنولوجيات جديدة ؟
  • أثر السياسات الحكومية و الجهاز القانوني و التشريعي المشجع لذلك...الخ.

 

المحور الثالث:

واقع الابتكار و الابداع و المخاطرة في المقاولات الجزائرية؟

  • ما مدي استجابة المؤسسات و المقاولاتية لمؤشر الابتكار و براءة الاختراع.
  • ــ محاولة تحديد عوامل نجاح بعض النماذج العملاقة من المؤسسات المنشأة في عالم المال و الأعمال و التي أثبتت تنافسيتها و جدارتها مثل : مجمع ربراب ، حسناوي، ملبنة الصومام ...
  • ــ دراسة حالات واقعية ناجحة من خلال تقفي محارك و مسارات مقاولين منشئين للمؤسسات .
  • قراءة إحصائية تحليلية في التقارير العالمية مثل منظمة سومترا للمراتب الأخيرة التي تحتلها دوما الجزائر عالميا حسب مؤشر الابتكار بالمقارنة مع باقي الدول و إمكانية تحديد الخلل و المسببات الموضوعية وراء ذلك.

 

المحور الرابع :

تطور تعداد المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الخاصة و المقاولاتية :

  • حسب الفروع و القطاعات و محاولة فحص و قياس مساهمة الموجود من المؤسسات المنشأة في احداث التنمية الاجتماعية و الاقتصادية من خلال عدة مؤشرات منها:
  • مؤشر إنشاء المشاريع المصغرة .
  • مؤشر إنشاء المؤسسات الصغيرة و المتوسطة من طرف الخواص ومعرفة النشاطات التي تسهم بها في تزويد السوق الوطني بمنتجاتها .
  • تطور و توزيع المؤسسات المنشأة حسب الفروع و القطاعات و قياس مدي مساهمتها:
  • في استحداث مناصب الشغل و تطور تعدادها.
  • في تحصيل الناتج الداخلي الخام "ن.د.خ" .
  • ....الخ

 

المحور الخامس :

دور الآليات والهيئات المحدثة من طرف الدولة لدعم و ترقية هذا القطاع بمختلف مكوناته  و محاولة استخراج نقاط القوة و الضعف علي مستوي برامجهم و ممارستهم الميدانية:

  • صناديق التمويل مثل :« FGAR » « FGARIMEDA » ، برنامج "ميدا" « MEDA » ، صندوق ضمان الاستثمارات « CGDI » ، صندوق دعم التصدير « FDE »  ، الصندوق الوطني للتنمية الفلاحية « FNRDA »  ، صندوق ضمان الاستقرار للمؤسسات الصغيرة و المتوسطة « GCIPME » ، الصندوق الوطني لترقية نشاطات الصناعات التقليدية « FNPAIT »  ، الصندوق الوطني لدعم تشغيل الشباب « FNSEJ » ، صندوق الكفالة المشتركة لضمان أخطار القروض « FCMGR » ...الخ.
  • الهيئات الحكومية المختصة في دعم و ترقية و مرافقة المؤسسات و المقاولاتية مثل : الوكالة الوطنية لدعم تشغيل الشباب « ANSEJ » سابقا حاليا     «  ، وكالة ترقية و دعم الاستثمارات « APSI » سابقا و الوكالة الوطنية لتطوير الاستثمار « ANDI » حاليا ، لجان دعم و ترقية الاستثمارات المحلية « CALPI »

ــ دور المشاتل « Pépinières » في استقبال و احتضان و مرافقة المشاريع الجديدة التي تحمل الابتكار.

ــ دور الحاضنات « Incubateurs »

ــ دور الجمعيات « Associations »

ــ دور غرف التجارة و الصناعة « CCI »  و مراكز تسهيل (م.ص.م) ...الخ

 

الكلمات المفتاحية:  التصنيع،المؤسسة الصناعية الصغيرة و المتوسطة الخاصة « PMI »، القطاع الخاص « Secteur Privé »، أصل القطاع الخاص، الاقتصاد الموجه، المرحلة الانتقالية، المقاولاتية «Entrepreneuriat»،إنشاء المؤسسات، الابتكار « Innovation » ...الخ

شروط المشاركة:

  • المشاركة مفتوحة لجميع الأساتذة وطلبة الدكتوراه و أيضا الخبراء الفاعلين في الميدان.
  • التقيد بمحاور الملتقي و ضرورة تحديد البحث و محور المشاركة و تدوين بيانات و معلومات الباحث(البريد الإلكتروني، الهاتف، الهيئة المستخدمة "الجامعة المنتمي إليها"، الدرجة العلمية...الخ
  • أن يكون البحث أصلي لم يسبق نشره.
  • تقبل المداخلات الفردية و الثنائية .
  • ترسل المداخلة علي شكل ملف « WORD » مرفقة بملخصين : واحد باللغة العربية و الثاني باللغة الإنجليزية.
  • يجب أن لا تتجاوز المداخلة كاملة 20صفحة و لا تقل عن 10 صفحات .
  • تخضع كل المداخلات للتحكيم.

 

مواعيد هامة :

  • 10 جويلية 2024 آخر أجل لإرسال الملخص.
  • 15 جويلية 2024 آخر أجل للرد علي الملخصات.
  • 30 سبتمبر2024 آخر أجل لإرسال المداخلات كاملة.
  • ترسل الإستمارة إلى البريد الالكتروني التالي: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

 رابط التسجيل

https://forms.gle/JSeKXm9j1QXzTU9u5

 

تحميل إستمارة المشاركة

 

آخر نشاطات الوحدة

وحدة البحث

وحدة البحث في علوم الإنسان

للدراسات الفلسفية، الاجتماعية والانسانية

كلية العلوم الاجتماعية

جامعة وهران2 محمد بن احمد

للتعرف علينا

موقعنا

  • جامعة وهران 2
    الجناح العلمي أد. بوسلطان محمد
    المجمع الجامعي بلقايد بئر الجير، وهران.
    الجزائر
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • 56 34 12 000 213+

 

 

زوار الموقع

اليوم
الأمس
هذا الأسبوع
الأسبوع الماضي
هذا الشهر
الشهر الماضي
المجموع
133
157
769
504701
3856
9194
516860